لم يتوقف الجدل وردود الأفعال بعد ساعات قليلة من نهاية مباراة المغرب والسنغال، في نهائي النسخة الخامسة والثلاثين من البطولة الأفريقية بتتويج منتخب أسود التيرانغا باللقب في أعقاب مواجهة مثيرة ودراماتيكية على ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط.
وشهدت مباراة النهائي أمس الأحد حادثة مثيرة عندما تحصل المنتخب المغربي المستضيف على ركلة جزاء في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع بعد تدخل من المدافع السنغالي ضيوف على المهاجم إبراهيم دياز.
وبعد أكثر من 15 دقيقة من الاحتجاجات، وعودة أغلب لاعبي منتخب أسود التيرانغا إلى غرف تبديل الملابس احتجاجا على قرار الحكم، نجح ساديو ماني في إعادة زملائه إلى أرض الملعب لاستئناف اللعب قبل أن يتسلم إبراهيم دياز الكرة لتسديد الركلة ومنح المغرب تتويجها الثاني بكأس أمم أفريقيا بعد أول لقب في 1976.
تنفيذ كارثي من إبراهيم دياز لضربة جزاء أمام السنغال (فيديو)
ووسط صدمة الجميع، نفذ دياز ضربة الجزاء الحاسمة على طريقة "بانينكا" الشهيرة ليضع الكرة بسهولة في أحضان إدوارد ميندي حاس مرمى السنغال، قبل أن يعود ماني ورفاقه في الأشواط الإضافية لخطف اللقب بعد هدف حاسم من باب غاي في الشوط الإضافي الأول.
ويعود سبب إهدار إبراهيم دياز لركلة الجزاء التي كانت ستفجّر الفرح في الشوارع المغربية، إلى 3 عوامل أساسية نوردها في التقرير التالي:
ضغط نفسي وأحداث صاخبة
عقب إعلان الحكم الكونغولي جان جاك ندالا عن ضربة الجزاء في الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، وهو جملة التوقيت الذي أضافه، سادت الفوضى أرض الملعب ومحيطه ودخلت المباراة طورا آخر من الصخب والأحداث المثيرة على المستطيل الأخضر والمدرجات.
ونجح المدرب بابي ثياو في إرباك اللاعبين المغاربة، فمهما كانت هوية اللاعب الذي سينفذ ضربة الجزاء كان سيتأثر بتوقف المباراة لأكثر من 16 دقيقة وعودة اللاعبين السنغاليين إلى غرف تبديل الملابس.
وأشارت الهيئة عبر موقعها الرسمي إلى أن النتائج تشير إلى أن السعوديين يشكلون 69.0 % من كبار السن، بينما غير السعوديين يشكِّلون 31.0 % منهم، ومن حيث الجنس فإ ن الإناث يمثِّلن 43.0% من إجمالي هذه الفئة مقابل 57.0 % من الذكور.
وأوضحت النتائج أن 33% من كبار السن يمارسون النشاط البدني بانتظام.